الاثنين، 12 أكتوبر 2020


 (ذات فناء صمت الحديث)

ريح تعوي

والدرب طويل

وليس هناك من مؤنس

  إلا    الصمت

أمشي 

مفازات موحشة

وذات فناء صمت الحديث

وأعياني الكلام

انبتت طرق الوصال

وجفت حبال الصوت

ومداد اليراع

فهل من مجيب ?

 من غير نبض وتينك ?

جابر  لعثراتي

قبل أن تملأ كأس

  الفناء

حياتي

أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...